آخر الأخبار
عـــــاجل وخطير:المخابرات تكشف مخطط خطير لتفجير شامل في هذه المحافظة اليمنية لن تصدق "تعرف عليها" وردنا قبل لحظات: جريمة بشعة ولاول مرة تهز مدينة المعلا في عدن شاهد "التفاصيل" وردنا الان:اجرى العميد "طارق صالح" أول اتصال طارئ الى محافظة مأرب من اجل اللواء "صغير بن عزيز" "تفاصيل اولية" هــــــام: تعرف على أكبر علامات الإصابة "بنوبة قلبية صامتة" "التفاصيل" ورد الان: كشفت إيران عن اتفاق سري لتقاسم السلطة مع الحوثيين "تفاصيل اولية" ورد الان: الوزير "الجبواني" يعلن عبر قناة BBC أن الرئيس هادي تحت الاقامة الجبرية بسبب هذة الضغوطات السعودية لاجل التنازل عن هذا الشيء "تفاصيل خطيرة" وردنا الان:كشفت "الامارات" عن اثنين من الأسماء المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة خلفا لــ" معين" "تعرف عليهم" ورد للتو: "سرب طائرات" تابعة للمليشيات تتجه صوب عدن "أكثر من 15طائرة" "تفاصيل مرعبة" شاهد:"هدى مثنى"ابنة دبلوماسي يمني ولدت في ألاباما وانضمت إلى "داعش" ومنع القضاء الاميركي عودتها تعرف على "التفاصيل" حادثة غريبة والاول من نوعها: ظهور مفاجيء لسمكة كبيرة تحمل وجها بشريا وتحاول الهجوم على احدى السيدات وعلماء أحياء يحتارون في تصنيف نوعها شاهد"صورة"
عادل الشجاع
إتفاق جدة.. النيات متوفرة والشيطان في التفاصيل
الساعة 05:17 مساءاً
عادل الشجاع

مهما حاولنا أن نتفاءل أو نتشاءم فإن ما سيحسم الأمور هو حجم التنازلات التي ستقدم المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة . ومثلما قلت إننا لا نستطيع أن نتفاءل أو نتشاءم ، أيضا يمكن القول إن هذا الاتفاق يجعل عدن أمام منعطف خطير ، فإما السير باتجاه الحل والمصالحة ، أو الانزلاق نحو الهاوية .

نحن أمام اتفاق يحمل بين سطوره عوامل نجاحه بنفس نسبة عوامل فشله .

فنحن أمام طرفين أحدهما تمثل له الوحدة عوامل بقائه حتى وإن لم يكن وحدويا ، والآخر يمثل له الانفصال عوامل استمراره حتى وإن لم يكن انفصاليا .

ولست بحاجة للقول إن الاتفاق فيه مزايا وفيه مثالب .

فسحب مليشيا الانتقالي ودمجها في مؤسسة الجيش والأمن يمثل مزية ، حيث يفقد الانتقالي السيطرة على الأفراد ويصبح ولاءهم لمؤسسة الراتب .

أما المثلب في هذا الاتفاق يتمثل بعدم تحديد الهوية التي سيشارك فيها الانتقالي في المفاوضات القادمة ، هل سيشارك تحت علم الوحدة ، أم علم الانفصال ؟

كذلك المحاصصة بين أطراف كانت متصارعة ، قد يصعب السيطرة على إدارة الحكومة على الأرض .

يظهر هذا الأمر واضحا في التناقض بين الحديث عن الدمج في مؤسستي الداخلية والجيش ، والحديث عن إبقاء لوائين عسكريين ، أحدهما تابع لمؤسسة الرئاسة والآخر تابع للانتقالي .

ماذا عن السعودية راعية الاتفاق ؟

يمثل هذا الاتفاق إختبارا حقيقيا للمملكة العربية السعودية في السيطرة على إنجاحه . وكما قلت في مقالة سابقة إن الملف اليمني أصبح موحدا بيد الأمير خالد بن سلمان ، بعدما كان مشتتا بين ثلاث جهات .

لذلك تدرك المملكة أن العودة إلى ما قبل يوم الاتفاق سيكلف المملكة كثيرا .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص