آخر الأخبار
«شاهد».. صورة أوجعت «عبدالملك الحوثي» وخسارة قسمت ظهر المليشيا بخسارة هذا العدد المخيف على محيط «مأرب» وفي مقدمتهم أبرز قائد عسكري قصة تمثال نصب في دمشق وأزيل بعد أقل من 24 ساعة بشرى سارة لكل اليمنيين الراغبين بالسفر إلى السعودية من لديه تأشيرة تخوله بالدخول للمملكة يسمح له بالعبور عبر منفذ الوديعه ...؟ أخطر تسريبات للقاتل رقم (1) بـ«فضيحة مؤلمة» تجاوزت أكثر من «750» صورة وفيديو لفتيات يمنيات.. والسبب «خطوة خبيثة» يجب حذرها!! نجاح أول عملية عبور من نوعها في تاريخ قناة السويس إسرائيل تتأهب لضرب هذه الدولة العربية بدعم خليجي (الاسم) إعلان مثير للدفاع الجوي الإسرائيلي بشأن ضربات عسكرية من ‘‘اليمن’’ .. شاهد ما ورد فيه مصادر تكشف عن قضيتين أساسيتين في مفاوضات الحوثيين والحكومة اليمنية بجنيف كم تبلغ ثروة “حسن نصر الله” التي هربها إلى الخارج استعدادا لـ “يوم القيامة’’؟؟ مصرع قيادات حوثية بغارات للتحالف.. والميليشيات تعترف...شاهد (أسماء +صور+تفاصيل)
الرئيسية - عربي ودولي - عــاجل اسرائيل تفضح الامارات وتحرجها امام الجميع وتكشف هدفها الغير معلن في جنوب اليمن
عــاجل اسرائيل تفضح الامارات وتحرجها امام الجميع وتكشف هدفها الغير معلن في جنوب اليمن
الساعة 11:41 مساءاً

تحت عنوان: "الإمارات تريد تقسيم اليمن "، قال موقع "واللاه" العبري، إن "الإمارات، الدولة المشاركة في التحالف العربي الذي كان يقاتل الحوثيين في اليمن، قصفت مؤخرا القوات الحكومية اليمنية وبررت الأمر بأنها كانت تستهدف (مجموعة من الإرهابيين)، في وقت حثت فيه الرئيس اليمني المملكة العربية السعودية بالتدخل؛ مع تقدم الانفصاليين المدعومين من قبل أبو ظبي في الجنوب".

وأضاف في تقرير له: "الإمارات تسوق رواية غريبة من نوعها كذريعة لاستهدافها الجيش اليمني؛ ألا وهي وجود منظمات إرهابية تهاجم قوات التحالف العربي".

جديد المشهد الان

آ 

آ 

وتابع: "القتال بين الإمارات والانفصاليين التابعين لها ضد الجيش اليمني هو أحدث تحول في الحرب متعددة الأطراف التي تدور هناك، وجعلت البلاد على شفا الانهيار ، وهي المعركة التي بدأت قبل أعوام لوقف الحوثيين، إلا أن قطيعة قد حدثت بين بين الإمارات والحكومة اليمنية، وسحبت أبو ظبي الكثير من قواتها البرية من البلاد في وقت سابق من هذا العام".

وواصل: "الآن يحاول الانفصاليون السيطرة على جنوب اليمن لإقامة دولتهم المستقلة وسط دعم إماراتي غير مسبوق، الأمر الذي يفيد في نفس الوقت الحوثيين التابعين لإيران، والدليل الأكبر على توحد المصالح بين الاثنين هو عودة القوات الانفصالية التي كانت تتمركز خارج مدينة (الحديدة) الساحلية، المسيطر عليها من قبل الحوثيين، إلى عدن".

وختم الموقع العبري: "الانفصاليون يريدون إقامة دولة مستقلة في القطاع الجنوبي للبلاد، وهي الدولة التي كانت قائمة قبل الاتحاد مع الشمال عام 1990؛ ورغم أن الاشتباكات بين المطالبين بالاستقلال والحكومة اليمنية دارت بشكل متقطع لعدة سنوات، إلا أن المواجهة اتسعت بكير في الفترة الأخيرة".

وذكر أنه "في المقابل يتخذ الرئيس اليمني مواقف متعنتة ضد الانفصاليين ويطالب بانسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها مؤخرا قبل الحديث عن أي مفاوضات للمصالحة".

استطلاع الرأي

برأيك هل سيتم العثور على دواء ناجح لفيروس كورونا؟