آخر الأخبار
عـــــــــاجل : قوات الجيش الوطنى تسيطرعلى قرى جديدة بغرب صعدة بعد معارك مع الحوثيين ...شاهد سلطنة عمان تدخل على الخط بقوة والسلطان قابوس يقود خارطة جديدة لانهاء الحرب في اليمن وهذه تفاصيلها عــــاجل : قوة حوثية ضخمة تنقلب على "عبدالملك الحوثي" وتوجه ضربة قوية لأنصارهم بالقرب من حجور عاجل : الدكتور ياسين سعيد نعمان: يخرج عن صمته ويفاجئ الجميع ... لهذا السبب زار وزير الخارجية البريطاني عدن ورد الان .. لحظة تسلمهم الذخائر مفاجأة صادمة كانت بانتظار الحوثيين في حجور .. فماذا حدث ؟ وردنا الان عبد الباري عطوان الذي يحب اليمنيين ويعشق الرئيس الراحل علي عبد الله .. يكشف هذا السر الخطير الذي لاتعرفه حتى المخابرات الأمريكية ماذا يحدث المجلس الانتقالي الجنوبي .. ينقلب على الجميع ويعلن عن عاصمته الجديدة ومصادر تكشف الأسباب (تفاصيل) لقاء ثلاثي رفيع في مأرب يكشف سبب توقف اصدار الجوازات في المحافظات المحررة شاهد.. فيديو مثير للجدل للراقصة فيفي عبده يشعل غضب المصريين بعد تصريح وزير الداخلية.. تهديد تركيا للسياح اعتراف بقوة المغرد السعودي(تفاصيل صادمة)
الرئيسية - تقارير خاصة - “شاهد” خطة الانقلاب على " أمير قطر ".. ربع ساعة كانت كافية للسيطرة على الدوحة لولا تدخل هذا الرجل(لن تصدق من هو)
“شاهد” خطة الانقلاب على " أمير قطر ".. ربع ساعة كانت كافية للسيطرة على الدوحة لولا تدخل هذا الرجل(لن تصدق من هو)
الساعة 11:54 مساءاً

كشف زعيم جماعات المرتزقة الفرنسي “بول باريل”، في لقائه الحصري على قناة “الجزيرة” مع الإعلامي تامر المسحال عبر برنامج “ما خفي أعظم” التفاصيل الكاملة لخطة “الانقلاب الثاني” على أمير قطر حينها الشيخ حمد بن خليفة بدعم السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

“باريل” الذي كان يعد ثاني أهم ضابط بوحدة “غينيغ” للنخبة الفرنسية، فجر العديد من المفاجآت وكشف المستور عن تآمر دول الحصار الذين حنوا لمخططاتهم الخبيثة وأرادوا إعادة الكرة من جديد في يونيو 2017.

#ما_خفي_أعظم | بول باريل يفتح صندوقه الأسود لملفات الخليج والمنطقة.. #باريل_كشف_القناع https://t.co/NrZVEfaI7I

— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 16, 2018

وأكد بول باريل أنه تم منحه هو وفريقه الذي جمعه لتنفيذ المهمة، جوازات سفر إماراتية صالحة لخمس سنوات من قبل الشيخ محمد بن زايد ـ ولي عهد أبو ظبي ـ الذي كان يرأس القوات المسلحة الإماراتية حينها.

وكانت كلفت العملية المعدة لغزو قطر 100 مليون دولار بحسب “باريل”، وكانت تستهدف إنهاء حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.


 
وأشار إلى أن خطته اقتضت جلب ثلاثة آلاف عسكري مرتزق من تشاد للسيطرة على الدوحة عبر إنزال جوي مفاجئ على أحد الطرق الرئيسية في قطر، وتم تخزين الأسلحة في فندق “انتركونتيننتال” في أبوظبي وكانت حديثة ومتنوعة.

وقام “باريل” بحسب روايته بعملية استطلاعية خاصة نفذها داخل الدوحة في بدايات عام 96 للتحضير لعمليته، حيث قام بتصوير أماكن استراتيجية وسيادية داخل الدوحة.

وأضاف:”كان مهمتي وفريقي هي اعتقال الشيخ حمد بن خليفة والقضاء على الشيخ حمد بن جاسم بن جبر”

وتابع زعيم جماعات المرتزقة الفرنسي:” لو نجحت خطتنا لكانت العملية سهلة وكانت السيطرة على قطر ستستغرق ربع ساعة ولن تستطيع الدوحة المواجهة”

وأكد باريل أن تدخل الرئيس الفرنسي حينها جاك شيراك منع مجزرة كانت محققة، وقال تلقيت اتصالاً من الرئيس الفرنسي جاك شيراك وطلب مني الامتناع عن القيام بأي أمر متهور”

واستطرد:”سألني الشيخ خليفة بن حمد عن عدد الضحايا المتوقع للعملية فأجبته 1000 قتيل فقال: أوقف العملية”


 
من هو باريل؟

كان من أوائل من غيَّر فكرة أنه في زمن الجيوش النظامية لن يكون المجال مفتوحاً أمام المرتزقة للعب أدوار كبيرة على مسرح الأحداث.

فقبل أن يسطع نجمه، كان الفرنسي المولود في 13 أبريل 1946 يعتبر ثاني أهم ضابط بوحدة “غينيغ” للنخبة الفرنسية، قبل أن يشارك في إنشاء وحدة مكافحة الإرهاب بقصر الإليزيه، في خلال أول فترة رئاسية لفرانسوا ميتران (1981-1988).

لكن باريل لم يكتف بموقعه الرسمي، فعمل قائد مرتزقة بعدة دول أفريقية وشرق أوسطية، حتى أن نفوذه وصل أمريكا اللاتينية.

هل لعب دوراً بالأزمة الخليجية؟

في تقرير لصحيفة ليبراسيون الفرنسية في يناير 1996، ذكر أن ضابطاً فرنسياً تدخَّل وشكَّل مجموعة من المرتزقة للانقلاب على أمير قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في العام نفسه، وكانت هذه المجموعة بقيادة الكابتن باريل.

وقالت الصحيفة إن باريل أسس مقراً له بواحة العين في أبو ظبي.

ورغم استبعاد ليبراسيون حدوث “مغامرة عسكرية”، لكنها اعتبرت أن مجموعة باريل يمكن أن تشكل أداة إزعاج أو عصا سعودية يمكن أن تُستخدم ضد الدوحة.

– العتيبي والحرم

في فجر 20 نوفمبر  1979، استفاق العالم الإسلامي على مشهد صادم بعد قرابة أسبوعين فقط من انتهاء موسم الحج.

إذ سُفكت الدماء في باحة المسجد الحرام بمكة المكرمة، حينما احتله عشراتُ المسلحين، على رأسهم جهيمان العتيبي ومحمد عبد الله القحطاني الذي ادَّعى أنه “المهدي المنتظر”.

المسلحون -الذين أتوا من 12 دولة مختلفة- عملوا على تهريب الأسلحة إلى داخل الحرم، وأغلقوا أبوابه وتحصَّنوا داخله، واحتجزوا عشرات الآلاف من المصلين.


 
في 4 ديسمبر 1979، بدأ الهجوم على المسلحين المتحصنين داخل الحرم، وتم تحرير الرهائن وقتل العشرات من الطرفين، وأُعدم الباقون، وبينهم العتيبي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً