آخر الأخبار
عـــــــــاجل : قوات الجيش الوطنى تسيطرعلى قرى جديدة بغرب صعدة بعد معارك مع الحوثيين ...شاهد سلطنة عمان تدخل على الخط بقوة والسلطان قابوس يقود خارطة جديدة لانهاء الحرب في اليمن وهذه تفاصيلها عــــاجل : قوة حوثية ضخمة تنقلب على "عبدالملك الحوثي" وتوجه ضربة قوية لأنصارهم بالقرب من حجور عاجل : الدكتور ياسين سعيد نعمان: يخرج عن صمته ويفاجئ الجميع ... لهذا السبب زار وزير الخارجية البريطاني عدن ورد الان .. لحظة تسلمهم الذخائر مفاجأة صادمة كانت بانتظار الحوثيين في حجور .. فماذا حدث ؟ وردنا الان عبد الباري عطوان الذي يحب اليمنيين ويعشق الرئيس الراحل علي عبد الله .. يكشف هذا السر الخطير الذي لاتعرفه حتى المخابرات الأمريكية ماذا يحدث المجلس الانتقالي الجنوبي .. ينقلب على الجميع ويعلن عن عاصمته الجديدة ومصادر تكشف الأسباب (تفاصيل) لقاء ثلاثي رفيع في مأرب يكشف سبب توقف اصدار الجوازات في المحافظات المحررة شاهد.. فيديو مثير للجدل للراقصة فيفي عبده يشعل غضب المصريين بعد تصريح وزير الداخلية.. تهديد تركيا للسياح اعتراف بقوة المغرد السعودي(تفاصيل صادمة)
عبدالرحمن الراشد
أربعون عاماً خمينية
الساعة 10:26 مساءاً
عبدالرحمن الراشد

من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة والعالم؟ إنما حتى مع هذه الإخفاقات التاريخية في مواجهة إيران لا نقلل من إخفاقات النظام أيضاً، وأهمها فشله في تحقيق أهدافه العليا. طهران نجحت في نشر الفوضى لكنها لا تزال تحارب من أجل تحويل المنطقة إلى دويلات تابعة لها. ولم تحقق تصدير فكرة الثورة الموعودة، ففي مانفيست آية الله الخميني تعهد بتصدير مشروعه الآيديولوجي وتغيير الأنظمة. وبالتأكيد لم ينجح في تحجيم دور النظام العالمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث ظلت مياه الخليج محكومة بالبوارج العسكرية الأميركية. لم يفلح حتى في استمرار استقرار النظام في الداخل الذي بقي محاصراً ومضطرباً بشكل أو بآخر.
وهذا لا يلغي إنجازاته التدميرية، فقد نشر الفوضى، وإن لم ينجح في تأسيس أنظمة إقليمية فوضوية تابعة له. أفلح في إيقاظ الطائفية التي لم تكن جزءاً من وسائل الصراع السياسي والفكري، لتحل محل صراع اليمين واليسار الذي تراجع بصعود الفكر الثوري الديني المتطرف.
نجحت الدول الإقليمية التي وقفت سداً كبيراً في وجه الثورة الإيرانية، فهي بطبيعة الحاجة كانت تدافع عن بقائها، ولا تزال تقاتل دفاعاً عن حدودها. المناطق التي سقطت في يد إيران، مثل لبنان وقطاع غزة، تنزف ثمناً هائلاً منذ عقود، وهي مناطق تماس خطرة وصار يصعب على سكانها الخلاص من الكابوس الجاثم عليهما. مناطق، مثل سوريا والعراق واليمن، تقاوم محاولات الاستيلاء الإيراني المتطرف والأرجح أن هذه الدول ستنجح، في نهاية المطاف، في رفض نفوذ طهران بدعم إقليمي، ودولي.
بعد مرور أربعين عاماً على رحلة الشؤم التاريخية للخميني، خلفاً لنظام الشاه، نرى أن النظام قد استهلك نفسه ووعوده وأحلامه ومعظم جماهيره. ولا شك أن التغيير الذي حدث في مصر بإخراج «الإخوان المسلمين» من الحكم في عام 2014 فاصل تاريخي قضى على أهم فرص طهران وأمانيها. لو وقعت القاهرة في براثن حكم ديني، و«الإخوان» مثل الخميني في إيران، لكان قد عمت الفوضى أكثر، وزادت المخاطر، وأصبحت محاولات صد هجمات إيران أصعب من أي وقت مضى. بعد أربعة عقود من تولي رجال الدين الحكم في طهران نستطيع أن نقول إن أي حركة دينية، أي دين كان أو أي دولة، تعادل في أخطارها على المجتمعات الأنظمة الفاشية التي حاولت الهيمنة على أوروبا في الثلاثينات والأربعينات. بعد أربعة عقود هناك تحولات مهمة مثل الإصلاح والانفتاح الذي تمر به السعودية، كبرى الدول المؤثرة في العالم الإسلامي، وفي مساعي قيادتي باكستان وأذربيجان لمقاومة نفوذ طهران وتدخلاتها.

نقلاً عن "الشرق الأوسط"

 
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً